السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

25

خير الدنيا وخير الآخرة

51 - قال الإمام الصادق عليه السلام : من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يدع أن يقرء في دبر الفريضة بقل هو اللَّه أحد . فإنّه من قرأها جمع اللَّه له خير الدنيا والآخرة . وغفر له ولوالديه وما ولدا ( الكافي ج 2 ص 622 وثواب الأعمال ص 156 وأعلام الدين ص 386 وجامع الأخبار ص 123 والدعوات ص 216 ) . ( راجع : عدّة الداعي ص 298 وفلاح السائل ص 166 الفصل 19 ) . 52 - ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في شأن سورة التوحيد ) : من تعاهد قرائتها بعد كلّ صلاة تناثر البرّ من السماء على مفرق رأسه . ونزلت عليه السكينة لها دوي حول العرش حتّى ينظر اللَّه عزّ وجلّ إلى قارئها فيغفر اللَّه له مغفرة لا يعذّبه بعدها . ثمّ لا يسأل اللَّه شيئاً إلّاأعطاه اللَّه إيّاه . ويجعله في كلائه . وله من يوم يقرؤها إلى يوم القيامة خير الدنيا والآخرة . ويصيب الفوز والمنزلة والرفعة . ويوسّع عليه في الرزق . ويمدّ له في العمر ويكفي من أموره كلّها . ولا يذوق سكرات الموت . وينجو من عذاب القبر ( المجتنى من الدعاء المجتبى ص 89 - 90 ) . 53 - عن إبراهيم بن مهزم عن رجل سمع أبا الحسن عليه السلام يقول : من قدّم قل هو اللَّه بينه وبين جبّار . منعه اللَّه منه بقرائته بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله . فإذا فعل ذلك رزقه اللَّه خيره ومنعه شرّه ( ثواب الأعمال ص 157 وجامع الأخبار ص 124 الفصل 22 ) . ( راجع : الكافي ج 2 ص 621 وعوالي اللئالي ج 4 ص 24 ) .